135

فأقبلت وتجارينا معانقة

كأننا قد تلاقينا على قدر

22

حتى بدت غرة الإصباح واضحة

وطرة الليل قد شابت من الكبر

23

ثم انثنينا ولم يدنس مضاجعنا

إلا بقايا شذا من ريحها العطر

24

فاستعجلت تحكم الزنار عقدته

وتسحب الذيل من خوف على الأثر

25

واستقبلت دير رهبان قد اعتكفوا

يزمزمون بألحان من الزبر

26

يا ابن النبي دعاء قد كشفت له

عن وجه لا واجم عيا ولا حصر

27

إليك لولاك لو أصعد نشوز ربى

ولو أواصل سرى الإدلاج بالبكر

28

كم نعمة لك لا تحصى مآثرها

نفعا أنافت على العراصة الهمر

29

وكم لي اليوم في جدواك من أمل

أثقلت فيه قرى المهرية الصعر

30

كم فيك من نعم ترجى ومن نقم

تخشى الغداة ومن نفع ومن ضرر

31

صفحہ 138