161

دیوان البوصیری

ديوان البوصيري

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک

كم ذمهم جهلا وأنكر حالهم

قوم يلون الحكم والتدريسا

فرددت قولهم بقولي ضاربا

مثلا على الخضر السلام وموسى

وعلى سليمان النبي فإنه

أغرى رحاليه على بلقيسا

وعلى فتى الحسن الذي سطواته

مرت على الأعداء مر الموسى

يا رب ذي علم رأى نصحي له

فأجابني أتطب جالينوسا

لم يدر أني كلما استعطفته

كان الحديد وكنت مغناطيسا

لو كنت أرضى الجاهلية مثله

أمليت ماملأ القلوب نسيسا

ونفخت نار عداوة لاتصطلى

بل لا يطيق لها العدو حسيسا

لم يبق لي خوف المعاد معاديا

فيهيج مني للهياج رسيسا

أو ما ترى حب السلامة جاعلي

ألقي السلام مسالما والكيسا

صفحہ 161