بناها سعيد في بقاع سعيدة
بها سعدت قبل المدارس دور
إذا قام يدعو الله فيها مؤذن
فما هو إلا للنجوم سمير
فصارت بيوت الله آخر عمرها
قصور خلت من سادة وخدور
ذكرنا لديها قبة النسر مرة
فما كاد نسر للحياء يطير
فإن نسبت للنسرفالطائرالذي
له في البروج الثابتات وكور
وإلا فكم في الأرض قد مال دونها
إلى الأرض عقبان هوت ونسور
تبينت في محرابها وهي كالدمى
قدود غوان كلهن خصور
وقد حليت منها صدور بعسجد
ولفت لها تحت الحلي شعور
بها عمد كاثرن أيام عامها
ومن عامها لم يمض بعد شهور
مبان أبانت عن كمال بنائها
وأعرب عن وضع الأساس هتور
صفحہ 129