855

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

(ورحمة للخلق(1)): لطفا بهم في الإقبال على الطاعة، وإرادة لمنافعهم من ذلك.

(كما قال تعالى): حكاية عن نوح عليه السلام.

({فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا})[نوح:10]: لخطاياكم(2).

({يرسل السماء})[نوح:11]: غيثها(3) ومطرها.

({عليكم مدرارا})[نوح:11]: متتابعا بعضه في إثر بعض.

({ويمددكم بأموال})[نوح:12]: يوصلها إليكم من جهته، {وبنين}(4).

(فرحم الله امرأ): الرحمة من الله هي اللطف.

(استقبل توبته): جعلها نصب عينيه غير غافل عنها، ولا معرض عن فعلها.

(واستقال خطيئته): طلب من الله الإقالة منها بالمغفرة، والعفو من جهته.

(وبادر منيته!): سابق الموت عن أن يحول بينه وبينها.

(اللهم، إنا خرجنا إليك): إلى ها هنا للانتهاء، أي وأنت الغاية لمقصدنا.

(من تحت الأستار والأكنان): من ها هنا لابتداء الغاية، والستر: ما يستر من البيت وما شاكله، والكن: ما وقى من الشمس وغيرها.

(وبعد عجيج البهائم والولدان): عطشا وفاقة، من ألم القحط والجوع.

(راغبين في رحمتك): حال من الضمير في خرجنا.

(وراجين فضل نعمتك): ومؤملين إفضالك، وكريم نعمتك.

(وخائفين من عذابك ونقمتك): بالقحط وحبس المطر، والرجاء إنما يكون في الأمور المحبوبة، والخوف مخصوص بالأمورة المكروهة.

(اللهم، فاسقنا غيثك): المطر الذي تغيث به خلقك.

(ولا تجعلنا من القانطين): الآيسين من رحمتك.

(ولا تهلكنا بالسنين): المجدبة، فنهلك جوعا وهزالا.

صفحہ 865