830

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

فقال له(1): (أنت وأصحابك قتلتموه، أنشدك بالذي أنزل القرآن على محمد أليس رسول الله قال لك يوما: ((أتحب عليا))، فقلت: وما يمنعني من ذلك وهو بالمكان الذي علمت؟ فقال لك: ((أما والله لتقاتلنه في فئة وأنت له ظالم))).

فقال الزبير: اللهم، نعم، ثم قال له: (أمعك نساؤك)؟

قال: لا.

فقال له: (هذا قلة إنصاف أخرجتم حليلة رسول الله، وصنتم حلائلكم...) إلى كلام طويل.

قال: فبكى الزبير من ذلك، ثم أتى عائشة فقال لها: يا أمه، ماشهدت موطنا قط في جاهلية ولا إسلام إلا ولي فيه داع غير هذا الموطن، مالي فيه بصيرة، وإني لعلى باطل، فقالت له: يا أبا عبدالله، حذرت سيوف بني المطلب وابن أبي طالب ، ثم قال له ابنه: لا والله ما ذاك زهدا منك، ولكن رأيت الموت الأحمر فلعن ابنه، وقال: ما أشأمك من ابن!(2).

وعن عمران بن الحصين(3)، أنه قال لعائشة لماقدمت البصرة: يا أم المؤمنين، أبعهد من الله خرجت من بيتك، فقالت: جئنا نطلب بدم عثمان، فقال لها: ليس في البصرة أحد من قتلة(4) عثمان فلماذا جئتم إليها؟

فقالت: لكنهم مع علي فجئنا لنقاتلهم، فيمن يتبعنا من أهل البصرة؟

صفحہ 840