738

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

(فإذا فارقته): بالخروج كما زعمتم.

(استحار مدارها): تردد ولم يجر على جهة الاستقامة، ومنه قولهم: حار في أمره إذا تردد فيه، والمدار إما مصدر أي دورها، وإما مكان الدور.

(واضطرب ثفالها): الثفال: جلد يبسط تحت الأرحية التي لأهل الخيام، يسقط عليه الدقيق، وربما سمي الحجر الأسفل من الرحى بذلك، قال زهير:

فتعرككم عرك الرحى بثفالها

وتلقح كشافا ثم ترضع فتفطم(1)

(هذا): إشارة إلى ما ذكره من التصويب للخروج.

(لعمرالله): قسمي.

(هو الرأي السوء): الذي يسوء به الحال ولا يصلح، والسوء: عبارة عن كل ما يسوء ويكره، قال الله تعالى: {إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين}[النحل:27].

(والله لولا رجائي للشهادة(2)): أي(3) إن مقامي بين أظهركم، لولا أني أرجو به حصول الشهادة والفوز بها بالقتل جهادا:

(عند لقائي العدو): مواجهتي له.

(لو قد حم لقاؤه لي): قدر وقضي من جهة الله تعالى.

(لقربت ركابي): الركاب: عبارة عما يركب من الإبل.

(ثم شخصت عنكم): يقال: شخص عن منزله، إذا خرج عنه.

صفحہ 747