دیباج ودی
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
اصناف
وتحته اسم المؤلف فقال فيه: (للشريف الحسيني يحيى بن حمزة تجاوز الله عنه وعفا)، وتحت ذلك من الجانب الأيمن مقدار أربع كلمات لم يتضح لي مفهومها بسبب عدم وضوحها في التصوير، ثم كتب تحتها اسم المؤلف ثانيا وهو بخط كبير قال فيه: (ألفه وأنشاه وكشف غامضه وجلاه السيد الإمام الأفضل العلامة العلم الأطول شرف العترة جمال الأئمة عماد الدين، كعبة المسترشدين يحيى بن حمزة أطال الله بقاه، وحرس علائه).
ومن خلال هذا التعريف الثاني باسم المؤلف يتضح لنا من قوله: أطال الله بقاه، أن هذا السفر نسخ في حياة المؤلف وعلى عهده وأنه من أقدم نسخ الكتاب.
وفي أسفل صفحة العنوان عبارة بالخط الكبير في سطرين كتبت من الوسط لفظها: (الحمد لله على فضله وجوده ونعمائه، والصلاة على محمد رسوله وسيد أنبيائه وآله الطيبين).
وفي نهاية الصفحة وفي حدود ثلاثة أسطر كتبت من الوسط كتابة غير واضحة، ولم يتضح منها سوى قوله: (هذا الكتاب) ويرجع السبب في ذلك إلى عدم وضوح التصوير، ولعل ذلك تمليك للكتاب والله أعلم.
أول هذا السفر:
(بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم عونك يا أكرم الأكرمين ولطفك، ومن خطبة له عليه السلام في الوعظ: (انتفعوا ببيان الله): بالأدلة التي نصبها وقررها، فالأدلة العقلية دالة على وجوده وتوحيده، والأدلة الشرعية دلالة على المصالح والمفاسد من دينه).
آخره:
(وكان الفراغ منه في شهر ربيع الآخر من شهور سنة ثماني عشرة وسبعمائة).
وكتب بعد ذلك عبارة بالخط الكبير والتي تبدو أنها بخط الناسخ قال فيها: (الحمد لله على كل حال من الأحوال، والصلاة على محمد وعلى آله خير عترة وآل).
صفحہ 71