458

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

(في ظلمات الأرحام): أراد بذلك خلق بني(1) آدم، وإنما لم يذكر ابتداء خلقه آدم [عليه السلام] (2)؛ لأنه قد ذكره في خطبة قبل هذه قد مرت وشرحنا كلامه هناك، فلهذا لم نكرره وشرع في وصف خلقه الآدميين والظلمات هي ثلاث كما قال تعالى: {في ظلمات ثلاث}[الزمر:6]: ظلمة الرحم، وظلمة البطن، وظلمة المشيمة، وهي التي تكون فيها الأجنة.

(وشغف الأستار): الشغف: جمع شغاف وهي: حجاب القلب، وأراد والشغف الساترة(3) له.

(نطفة): منيا مصبوبا في الرحم.

(دهاقا): دهقت الماء وأدهقته إذا أفر غته بشدة وعنف، وأراد بذلك سرعة انصباب الماء في الرحم، كما قال تعالى: {خلق من ماء دافق}[الطارق:6] يشير إلى ذلك.

(وعلقة): ثم كان بعد النطفة علقة نحيفة صلبة(4)، وهو الطور الثاني من أطوار الخلقة.

(محاقا): ممحقة متلاشية، أخذا لها من محاق الهلال، قال أبو عمرو بن العلاء: الامحاق أن يهلك الشيء كمحاق الهلال(5)، والرواية فيه(6) بضم الميم وكسرها(7).

(وجنينا): حاصلا في البطن ومستترا به.

(وراضعا): ومتلقما(8) لثدي أمه يغتذي به.

(ووليدا): مولودا على وجه الأرض.

(ويافعا): مرتفعا عن سن الطفولية، من قولهم: غلام يافع ويفعة إذا كان مرتفعا.

صفحہ 466