454

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

تمضي إذا زجرت عن سوءة قدما .... كأنها هدم في الجفر منقاض(2) والهدم: جانب البئر (1) المنهدم، وأراد أنه مقبل على عمل(2) الآخرة، غير معرج على غيرها.

(فكفى بالجنة): أراد أنها هي النهاية في الكفاية.

(ثوابا): على الأعمال وجزاء عليها.

(ونوالا!): عطاء من الله تعالى.

(وكفى بالنار): أي هي النهاية في الكفاية.

(عقابا): على الأعمال السيئة وجزاء عليها.

(ووبالا!): ثقلا ووخامة، من قولهم: وبل المرتع وبلا ووبالا إذا كان وخيما ثقيلا.

(وكفى بالله): أي هو الكافي.

(منتقما): لأعدائه أي معاقبا لهم.

(ونصيرا!): لمن كان من أوليائه في الدنيا بالغلبة والقهر، وفي الآخرة بالإثابة بالجنة.

(وكفى بالكتاب): القرآن.

(حجيجا): قائما بالحجة.

(وخصيما!): مخاصما لمن خالف أحكامه.

(أوصيكم عباد الله): من كان عبدا لله على الحقيقة، عاملا بطاعته.

(بتقوى الله): باتقائه في جميع الأحوال كلها.

(الذي أعذر): قطع المعذرة فلا عذر لأحد في فعل طاعته، وسلوك طريقها.

(بما أنذر): بما قدم من النذر بالأنبياء والكتب.

(واحتج): وأقام الحجه.

(بما نهج): أوضح من المناهج والأعلام البينة.

(وحذركم عدوا): وقدم إليكم التحذير(3) من عدو، وإنما نكره لمزيد المبالغة في عداوته، كأنه قال: أحذركم عدوا وأي(4) عدو وعظم حاله:

صفحہ 462