آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
دیباج ودی
Yahya ibn Hamzah (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وقرارة(1) النعمة): ومستقرالكرامة التي لا ظعون عنها لساكنها.
(ومنى الشهوات): وغاية الأماني المشتهاة.
(وأهواء اللذات): التي يهواها كل مخلوق.
(ورخاء الدعة): التي لا تنغيص فيها.
(ومنتهى الطمأنينة): وغاية القرارالمطمئن.
(وتحف الكرامة): ونفائس الإكرام وعظائمه، وأراد بما ذكره نعيم الجنة، فإنه جامع لما ذكره من أمر(2) الأوصاف وأبلغ.
(71) ومن كلام له عليه السلام لمروان بن الحكم بالبصرة
قالوا: أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل، فاستشفع فيه(3) الحسن والحسين إلى أميرالمؤمنين "، فكلماه في ذلك فخلا سبيله، فقالا [له] (4): يبايعك ياأمير المؤمنين؟ فقال:
(ألم(5) يبايعني بعد قتل عثمان؟): أراد ليس هذه البيعة بأولى من تلك، فإذا غدر في تلك فهو غادر في هذه.
(لا حاجة [لي](6) في بيعته): لقلة جدواها وعدم الفائدة فيها.
(إنها كف يهودية): قيل: إن الحكم والد مروان كان يهوديا باليمامة، وقيل: أراد أن الغالب في اليهود هو الغدر(7)، فلهذا شبهه بأكف اليهود، وهذا هو الأقرب في كلامه.
(لو بايعني بكفه(8) لغدر باسته): أراد إن وفى من جهة فهو يغدر من جهة أخرى، وقوله: لغدر باسته فيه وجهان:
صفحہ 419