385

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

(وأمله خادع له): بالتغرير والتسويفات الباطلة.

(والشيطان موكل به): مجعولا لمكان المحنة وشدة البلية كالوكيل الملازم الذي لاينفك عنه.

(يزين له المعصية ليركبها): يحسنها في عينه ويهون أمرها ليواقعها ويكون مرتكبا لها بغروره.

(ويمنيه التوبة ليسوفها): أراد ويخدعه بالأماني الكاذبة في انتظاره للتوبة فيقول: سوف أفعل سوف أفعل.

(حتى تهجم عليه منيته): هجم عليه السيل إذا أتاه على بغتة، وأراد بالمنية الموت.

(أغفل ما يكون عنها): وهو في أشد ما يكون من الغفلة عنها، وانتصاب أغفل على الصفة للمصدر، أي هجوما يغفل فيه عنها، وما نكرة موصوفة كقولك: ربما تكره النفوس.

(فيا لها حسرة): فيا للنداء ومناداها محذوف تقديره فيا قوم، واللام متعلقة بفعل محذوف تقديره اعجبوا لها، وحسرة منصوب على التمييز أي من حسرة.

([على](1) كل ذي غفلة): على كل صاحب غفلة.

(أن يكون عمره عليه حجة): من أن يكون عمره عليه من أعظم الحجج وأقوى البراهين حيث أمهل غاية الإمهال من غير تزود.

(وأن تؤديه أيامه إلى شقوة!(2)): وأن تكون أيامه المجعولة سببا في نجاته إلى نيل الخسارة بالنفس والشقوة بالكسر هي: الحالة والشقوة بالفتح هو: الشقاء.

صفحہ 390