346

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

(لأخذنا ميسوره): يسره على رأي غير سيبويه(1)، أو شيء تيسر له على رأي سيبويه؛ لأن اسم المفعول عنده لا يكون مصدرا، وإنما يكون صفة على حاله.

(وانتظرنا به(2) موفوره): على الوجهين الذين ذكرناهما في

الميسور.

(45) ومن خطبة له عليه السلام

(الحمد لله غير مقنوط من رحمته): القنط: اليأس، قال تعالى: {لا تقنطوا من رحمة الله}[الزمر:53] أي لا تيأسوا.

(ولا مخلو من نعمته): ومراده من ذلك هو أن رحمة الله واسعة، فلا سبيل لأحد إلى الإياس منها، وأن نعمته شاملة للخلق(3)، فلا يخلو أحد عنها.

(ولا مأيوس من مغفرته): الإياس: عدم الرجاء، أي أن الله واسع المغفرة فلا ييأس منها مذنب.

(ولا مستنكف عن(4) عبادته): الاستنكاف هو: التكبر والعلو، وأراد أن الله تعالى أهل لغاية الخضوع، لمكان الإلهية فلا ينكف أحد عن ذلك.

(الذي لا تبرح منه رحمة): أي لا تزال دائمة متجددة على خلقه.

(ولا تفقد له نعمة): فقدت الشيء إذا عدمته، ومراده أن الخلق لا يعدمون نعمة الله في حالة من الحالات.

(والدنيا دار): مستقر.

(مني لها الفناء):قدر لها العدم والزوال؛ لأنها بلغة ووصلة إلى الآخرة.

(ولأهلها): ولمن كان مخلوقا فيها.

صفحہ 351