340

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

(ودونه مانع من الله(1) ونهيه): ويحول بينها وبينه الترغيبات بالأوامر بالكف عنها، والترهيبات بالنواهي بالوقوع فيها.

(فيدعها): فيكف عنها ويتركها.

(رأي عين): رؤية ظاهرة مكشوفة كرؤية المبصرات، وانتصابه علىالمصدرية، كقولك: ضربته ضرب السوط، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي منكشفة.

سؤال؛ أيما أوقع في البلاغة تنكير العين كما وقع في كلامه هاهنا، أو تعريفها كما وقع في التنزيل، في قوله تعالى: {يرونهم مثليهم رأي العين}[آل عمران:13]؟

وجوابه؛أن كل واحد منهما لا غبار عليه في البلاغة والفصاحة، [و](2)لكن ما جاء به القرآن أبلغ؛ لأن اللام دالة على البلاغة، لأن اللام إن كانت للعهد فالغرض مثل رؤية ما تعهدون من أعينكم المبصرة، وإن كانت للجنس فالغرض مثل رؤية جنس الأعيان المبصرة في التحقق والقطع، وتنكير العين لا يكون معطيا هذه المعاني، فمن ثم كان التعريف أبلغ.

(بعد القدرة عليها): بعد تمكنه منها وقدرته على تحصيلها.

(وينتهز فرصتها): ويغتنم نوبته منها، من الفرصة وهي: النوبة، يقال: أخذ فرصته من البر أي نوبته.

(من لا حريجة له في الدين): من لا يضيق صدره بترك الدين، ولا

يحتفل به، من الحرج وهو: ضيق الصدر.

(42) ومن خطبة له عليه السلام

([أيها الناس](3) إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتان): إن أعظم ما يقع منه خوفي عليكم خصلتان.

([اتباع](4) الهوى): وهو ما تدعو إليه النفوس وتحبه.

(وطول الأمل): وهو إبعاد مدة الآجال وتنفسها.

صفحہ 345