ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
تحقیق کنندہ
أحمد عناية
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1426ه-2005م
پبلشر کا مقام
بيروت / لبنان
اصناف
ادب
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 228 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
محمد امین محبی d. 1111 AHذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
تحقیق کنندہ
أحمد عناية
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1426ه-2005م
پبلشر کا مقام
بيروت / لبنان
اصناف
هو الحب لا نهي لديك ولا أمر
فدع لوم من أمست مدامعه غمر
أطاع الهوى حتى تملكه الضنى
وذاب ولم ينفك عن قلبه الجمر
ولم يلق من يرجوه عونا على النوى
وقد عيل من أثناء أحشائه الصبر
فيا حبذا عيش الخلي غضارة
ولا حبذا عيش يرى حلوه مر
وفي الركب من لو لاح بارق ثغره
لعاد الدجى كالفجر وافتضح السفر
فلا عقد إلا دره دون ثغره
وهيهات ما للدر ريق ولا ثغر
من الغيد مرخي الوشاح على نقا
هضيم ومن لألاء غرته الفجر
يرنح من أعطافه خوط بانة
كما رنحت أعطاف شاربها الخمر
أبيت به عاني الفؤاد ومن يبت
بعشق الظباء البيض مغرى له العذر
وكيف يعل الصب بالبان واللوى
إذا كان لا يشفي الأوام له البدر
أما في سبيل الحب صاحب صبوة
عليم بأسرار الهوى عنده خبر
يعلل من يطوي الضلوع على أسى
بجؤذر سرب دأبه النأي والهجر
وقوله : + ( البسيط ) + |
للناس عيد وحج والوقوف ولي
رشف المدام وضم الشادن النزه
من كل أغيد ريان القوام له
في كل جارحة غنج يميت به
لا عيش إلا احتساء الراح صافية
من كف ألمى كحيل المقلتين زهي
فسكرة العيش للقوم الذي سكروا
على الأغاني وطيب العيش في النزه
وقوله : + ( الطويل ) + |
تعلقته نشوان من خمرة الصبا
رقيق حواشي الطبع قد كاد يرشف
له طرة تحكي الدجى ومراشف
تريك الدما واللحظ وسنان أوطف
أعاذل مهلا في هواك فإنني
ليعقوب حزن في هوى الحسن يوسف
20 - مصطفى بن أحمد الترزي
صفحہ 119