============================================================
139) ولما صحل عزمه على إعذار أبي عبد الله المعتز ب
بالله امر الفتح بن خاقان بالتاهب له لذلك . وان يلتمس ي خزائن الفرش بساطا للإيوان في طوله وعرضه . وكان طوله مئة ذراع وعرضه خمسين ذراعا . فلم يوجد إلا فيسا قبض عن بي امية . فإنه وجد في آمتعة هشام بن عبد الملك على طول الايوان وعرضه . وكان بساطا لم ير : (2) .5 لاحد مثله . ابريسعي غرزا1) مذهب مغروز مبطن . فلما رآه المتوكل استحسنه وأراد آن يعرف قيمته . فجمع عليه التجار ، فذكروا آنهم ما رآوا مثله في قديم ولا حديث ، وقومود على اوسط القيم بعشرة آلاف دينار .
ف بسط في الإيوان . وبسط للخليفة في صدر الإيوان سرير ومد بين يلديه آربعة آلاف مرفع ذهب ، مرصعة بالجوشر .
فيها تماثيل العنبر والند والكافور والمسك المعجون على أمثلة خميع الصور . منها ما قد وضع بالجوشر مغردا: ومنه ما عليه ذهب وجوشر . وجعلت بساطا ممدودا . وقعد المتوكل . والناس جلوس . وهو على السرير . وحضر الامراء والقواد والندماء واصحاب المراتب فاجلسوا على 1) انظر الغزود1 : 8 ت : و انشبشن (2) ص : :غريز 113
صفحہ 113