849

عمدة الحفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایڈیٹر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
صبغ أحمر خالص، فمن ثم سمي صرفًا؛ ويقال لكل خالصٍ عن غيره: صرف؛ كأنه صرف عما يشوبه. والصرفان: الرصاص، قيل: سمي بذلك كأنه صرف [عن] أن يبلغ قيمة الفضة. قالت الزباء: [من الرجز]
٨٧٤ - ما للجمال مشيها وئيدا؟ ... أجندلًا يحملن أم حديدا؟
٨٧٥ - أم صرفانًا باردًا شديدًا؟ ... أم الرجال جثمًا قعودا؟
ص ر م:
قوله تعالى: ﴿فأصبحت كالصريم﴾ [القلم: ٢٠]؛ قيل: كالليل، يعني أنها احترقت فاسودت فشبهت بالليل. قيل: وهو من الأضداد. وحققه بعضهم بأن كلا من الليل والنهار يتصرم من صاحبه، أي منسلخ؛ فكل منها صريم لذلك، ويقال لهما الأصرمان، لأن كلا منهما يتصرم من صاحبه. والأصرمان أيضًا الذئب والغراب لانصرامهما، أي انعزالهما عن الناس. وقيل: كالصريم، أي الذي صرم حمله، أي ذهب به. فهو فعيل بمعنى مفعول. والصرم والصرم -بالضم والفتح- القطيعة؛ قال امرؤ القيس: [من الطويل]
٨٧٦ - أفاطم مهلًا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
وفي الحديث: "فتقول: هذه صرم" هو جمع الصريم، وهو ما قطع أذنه، أي قطع وصرم وصلم بمعنى واحد. وفيه أيضًا ... واحده وهو الصيرم بمعنى فتنةٍ قاطعةٍ وهو فيعل من الصرم. ومن ذلك الصارم وهو الماضي من السيف القاطع. وناقة مصرومة: لا لبن لها كأنها قطع ثديها فلا يخرج لبنها. أنشد: [من البسيط]
٨٧٧ - ورد جازرهم حرفًا مصرمة ... ولا كريم من الولدان مصبوح

2 / 334