700

عمدة الحفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایڈیٹر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
الشيء: جزءٌ من ستة أجزاء. وأما قولهم: فلانةٌ ست القوم، فلغةٌ مولدةٌ غير معروفة.
س د ي:
قوله تعالى: ﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدىً﴾ [القيامة: ٣٦] أي مهملًا غير مأمورٍ ولا منهيٍّ. وكل شيءِ تركته وأهملته فهو سدىً. وفي الحديث: «إنه كتب ليهود تيماء: إن لهم الذمة وعليهم الجزية بلا عداء، النهار مدى والليل سدىً». السدى: التخلية. والمدى: الغاية. فالمراد أن لهم ذلك أبدًا وأسديت له نعمةً: كأنه أرسلها وأهملها فلم يمن بها عليه.
والسدى: سدى الثوب؛ بالفتح والقصر: ما ظهر من غزل الثوب، اللحمة: ما خفي. منه وقيل: بالعكس.
فصل السين والراء
س ر ب:
قوله تعالى: ﴿وساربٌ بالنهار﴾ [الرعد: ١٠]. السارب: الظاهر في الطريق، يعني السالك. والسرب: هو الطريق. يقال: خله في سربه أي طريقه. وروي أنه قال ﵊: «من أصبح آمنًا في سربه» بالفتح والكسر؛ فالفتح على أنه آمنٌ في مذهبه وطريقه، والكسر على أنه آمنٌ في نفسه.
وفلانٌ واسع السرب أي رخي البال. ومعنى الآية أنه تعالى مستوٍ عنده من هو مستخف في ظلمة الليل، ومن هو ظاهرٌ في ضياء النهار، لا تفاوت بينهما في علمه تعالى.
سرب الرجل يسرب سروبًا وسربًا: إذا مضى في طريقه لسفرٍ سهلٍ، وذلك السفر السربة، فإن كان مشقًا فهو السرباة. وسرب الماء يسرب سروبًا وسربًا، نحو مر مروًا مرًا قال ذو الرمة: [من البسيط]
٧١٠ - ما بال عينك منها الماء ينسكب ... كأنه من كلى مفريةٍ سرب

2 / 185