547

عمدة الحفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایڈیٹر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
لآخرين. ويقال: أدال الله فلانًا من فلانٍ أي جعل له عليه الدولة. وفلان مدال أي غالب ظافر. ودولة تجمع دولًا ودولًا ويجوز فيها دولات ودولات. قال: [من الرجز]
٥١٤ - عل صروف الدهر أو دولاتها ... تديلنا اللمة من لماتها
وأنشد الأزهري للخليل: [من البسيط]
٥١٥ - وفيت كل خليلٍ ودني ثمنًا ... إلا المؤمل دولاتي وأيامي
وقال الأزهري: الدولة اسم لكل ما يتداول من المال كالفيء. والدولة: الانتقال من حالة البؤس والضر إلى حال الغبطة والسرور.
د ر م:
قوله تعالى:﴾ وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم ﴿[المائدة: ١١٧] أي مدة دوامي فيهم. والدوام في الأصل: السكون يقال: دام الماء أي سكن وفي الحديث: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم" أي الساكن. وأدمت القدر ودومتها: سكنت غليانها بالماء. ومنه دام الشيء إذا امتد الزمان عليه. ويقال: دمت تدام، ودمت تدوم لغتان كمت تمات، ومت تموت. ودومت الشمس كبد السماء أي سكنت، وهي عبارة عن استوائها أو عن جريانها من دوم الطائر إذا حلق في الجو. قال الشاعر: [من البسيط]
٥١٦ - والشمس حيرى لها في الجو تدويم
واستدمت الشيء: تأنيت. والديمة: المطر الدائم أيامًا. والدوم: الظل الدائم. وقوله:﴾ خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ﴿[هود: ١٠٨] قيل: ما شاء ربك دوامها. والعرب تضع هذه اللفظة موضع التأييد والدوام. وقال قتادة

2 / 32