545

عمدة الحفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایڈیٹر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
الزيتون. و"تنبت" من أنبت رباعيًا على زيادة التاء، أي ذات الدهن أو على معنى ما تقدم من المصاحبة. ولتحقيقه موضع غير هذا.
فصل الدال والواو
د ود:
قوله:﴾ وقتل داود جالوت ﴿[البقرة: ٢٥١] اسم النبي وهو لا ينصرف للعلمية والعجمة والشخصية؛ وقصته مع جالوت مذكورة في غير هذا.
د ور:
قوله تعالى:﴾ تلك الدار الآخرة ﴿[القصص: ٨٣] هي المنزل سميت دارًا لدوران أهلها بها أو لدورانها هي على أهلها وإحاطتها بهم: وأصلها دؤر فأعلت. وجمعها: ديار وأدور وآذر بالقلب، ويؤنث فيقال: دارة. قال امرؤ القيس: [من الطويل]
٥١٢ - ولا سيما يوم بدارة جلجل
وتطلق، ويراد بها البلد والضيع والدنيا كلها. ومنه: قبل دار الدنيا ودار الآخرة إشارةٌ إلى مقري النشأة الأولى والآخرة. وتطلق الدار على الجنة كقوله:﴾ لهم دار السلام ﴿[الأنعام: ١٢٧] وعلى النار قال تعالى:﴾ دار البوار ﴿[إبراهيم: ٢٨] أي الجحيم بدليل إبداله منها:﴾ جهنم يصلونها ﴿[إبراهيم: ٢٩]. وقوله:﴾ سأوريكم دار الفاسقين ﴿[الأعراف: ١٤٥] قيل: النار.
قوله:﴾ لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا ﴿[نوح: ٢٦] أي من يدور ويمشي

2 / 30