536

عمدة الحفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایڈیٹر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
موته﴾ لأن الأرضة لم تقصد ذلك، ويرى الواحد حركة آخر فيستدل على حياته.
والدال: من حصل منه الدلالة؛ ويقال له دليل أيضًا والدليل: ما به الدلالة ونفس الدلالة أيضًا. وقد تطلق الدلالة أيضًا على الدال. والدلالة في الأصل مصدر وفي دالها الفتح والكسر كالولاية والأمارة.
وفي الحديث: "يخرجون - يعني أصحابه ﵊ من عنده أدلًة" جمع دليلٍ نحو: شحيحٍ وأشحة، يعني يدلون عليه غيرهم.
والدل: حسن الهيئة والحديث. ومنه: "يعجبني دلها". ومنه: هي تدل عليه أي تتجرأ عليه بسبب دلها. وتدللت عليه تتدلل. ولفلانٍ عليك دالة وتدلل وإدلال ودلال فهو مدل من ذلك.
د ل و:
قوله تعالى:﴾ فأدلى دلوه ﴿[يوسف: ١٩] أي أرسل الدلو. يقال: أدلى الدلو أي أرسلها فدلأها أي أخرجها ملأى. وقال الراغب: دلوت الدلو. يقال: إذا أرسلتها. وأدليتها: أخرجتها. وقيل يكون بمعنى أرسلتها. واستعير للتوصل إلى الشيء. قال الشاعر: [من الوافر]
٥٠١ - وليس الرزق عن طلبٍ حثيثٍ ... ولكن ألق دلوك في الدلاء
وبهذا النحو: سمي الوسيلة المائح. قال الشاعر: [من الطويل]
٥٠٢ - ولي مائح قد يورد الناس قبله ... معل وأشطان الطوي كثير
والدلو العظيمة يقال لها: ذنوب إذا كانت ملأى ويقال لها: غرب أيضًا، ويعبر بها عن النصيب كقوله تعالى:﴾ فإن للذين ظلموا ذنوبًا ﴿[الذاريات: ٥٩]. ويجمع على

2 / 21