390

عمدة الحفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایڈیٹر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وعبر به عن حضور الماء، والمحضر: مصدر بمعنى الحضور.
ح ض ض:
قوله تعالى: ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ [الحاقة: ٣٤]، الحض: الحث على الشيء وأصله التحريك، وقد فرق بينهما بأن الحض ليس فيها سير ولا سوق، والحث على ما كان فيه. ذلك من الحث على الحضيض وهو قرار الأرض ضد البقاع.
فصل الحاء والطاء
ح ط ب:
الحطب ما يعد لإيقاد النار من الشجر ونحوه، ويكنى بذلك عن النميمة فيقال: فلان يحطب بفلانٍ أي يسعى به، وفلان يوقد بالحطب الجزل ويحمل الحطب، كناية عن ذلك. وقوله تعالى: ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ [المسد: ٤] قيل: فيها المعنيان فإنها كانت تنم وتسعى بين الناس بالفساد. وقيل: كانت تحمل حطبًا أو شوكًا وتطرحه في ممشى رسول الله ﷺ. فالأول مجاز والثاني حقيقة.
وكني عن المخلط في كلامه بحاطب ليلٍ، لأن حاطب الليل يجمع في حبله كله ما وقعت عليه يده، وربما أصابه ما يكره، حية ونحوها، كذلك من أكثر في كلامه قد يتكلم بما فيه حتفه، فإذا صمت سلم.
وناقة حاطبة: تأكل الحطب. ومكان حطب: كثير الحطب.
ح ط ط:
قوله تعالى: ﴿وقولو حطة﴾ [البقرة: ٥٨] قيل أمروا أن يقولوا هذا اللفظ بعينه

1 / 426