344

عمدة الحفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایڈیٹر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
ويتعجبون من أخبارهم.
والأحاديث جمع أحدوثةٍ تقديرًا، أو جمع حديثٍ على غير قياس نحو أباطيل وأقاطيع وأبابيل.
والحديث يقابل القديم. ومنه ثمر حدث للطريً وثمر قديمً. ويقولون: أخذه ما حدث وما قدم، بضم دال حدث لأجل دال قائم. فإذا أفردوا قالوا حدث بالفتح فقط.
والمحدث من يلقي في روعة شيء من جهة الملاٍ الأعلى، ومنه الحديث:"إن يكن في هذه الأمة محدث فهو عمر"، ولذلك كان رضي الله ينطق بأشياء فينزل القرآن على وفقها، ورجل حدث وحديث السن أي صغير السن.
والحاثة: النازلة لطرائها، وجمعها حوادث، والحدثان بمعناها؛ قال: [من الوافر]
٣٢٨ - رمى الحدثان نسوة آل سعد ... بأمر قد سمدن له سمودا
فرد شعورهن السود بيضًا ... ورد وجوههن البيض سواد
ورجل حدوث: حسن الحديث. ورجل حدث نساء أي محادثهن. وقوله: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ [الضحى:١١] أي بلغ نعمته وهي القرآن وما يوحى إليك من السنة، أو ما أنعم به عليك إظهاراُ لنعمته وشكرانه. وهذا تعليم لنا، قيل: ولذلك يستحب للعالم أن يظهر العبادة ليتقدي به غيره لا للرياء. وقول الحسن:"حادثوا هذه القلوب بذكر الله" أي اجلوها كما يحادث السيف بالصقال. ومنه قول لبيد: [من الوافر]
٣٢٩ - كنصل السيف حودث بالصقال

1 / 380