554

عمدہ الاحکام من کلام خیر الانام صلى الله عليه وسلم

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ایڈیٹر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
٧٩٥ - عن عُبيد بن فَيْروز (١) قال: سَأَلْنا البراءَ ينَ عازبٍ ﵄: ما لا يَجُوز في الأضَاحِي؟ قال: قامَ فِينا رسولُ الله ﷺ وأصابِعي أقصرُ من أصابِعِه، وأنامِلي أقصرُ مِن أنامِلِه- فقال:
"أربعٌ لا يجُوزُ في الأضاحي: العَوْرَاءُ البيِّنُ عَوَرُها، والمرِيضَةُ البيِّنُ مرَضُها، والعَرْجَاءُ البيِّنُ ظَلْعُها (٢)، والكَسِيرةُ التي لا تُنْقِي" (٣).
قال: قلتُ: فإنِّي أكرهُ أن يكون في السِّنِّ نقصٌ؟
قال: ما كرِهْتَ فدَعْه، ولا تُحَرِّمْه على أحدٍ. د س (٤).
٧٩٦ - عن عليٍّ ﵁ قالَ: أمرَنا رسولُ الله ﷺ؛ أن نستَشْرِفَ العَين، والأُذن، ولا نُضَحِّي بعَوْراءَ، ولا مُقَابَلَةٍ، ولا مُدَابَرَةٍ، ولا خَرْقاءَ، ولا شَرقاءَ.
قال زُهيرٌ: فقلتُ لأبي إسحاق: أذكر عَضَبًا (٥)؟ فقال: لا.
قلتُ: فما الْمُقَابَلةُ؟ قال: يُقطعُ طرف الأُذُنِ. قلتُ: فما الْمُدابَرةُ؟ قال: يُقطعُ مِن مؤخَّرِ الأُذنِ. قلتُ: فما الشَّرْقَاءُ؟ قال: تُشقّ الأُذُنُ.

(١) هو: الشيباني، مولاهم، أبو الضَّحَّاك الكوفيِّ، ثقة، روي له أصحاب السنن.
(٢) "الظلع": العرج.
(٣) "التي لا تنقي": النِقْي: المخ، أي: هي التي لا نِقْيَ لعظامها، ويكون ذلك من ضعفها وهزالها.
(٤) صحيح رواه أبو داود (٢٨٠٢)، والنسائي (٧/ ٢١٤ - ٢١٥)، وانظر "البلوغ" (١٣٥٠).
(٥) كذا بالأصل، وفي "السنن": "عضباء".

1 / 472