491

عمدہ الاحکام من کلام خیر الانام صلى الله عليه وسلم

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ایڈیٹر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
رأسُها مرضُوخًا (١) بين حجَرينِ. فقِيل: مَنْ فَعلَ هذا بكِ: فُلانٌ، فُلانٌ؟ حتَّى ذُكِرَ يهوديٌّ، فأومأتْ برأسِها، فأُخِذَ اليهوديّ، فاعترفَ، فأمرَ رسولُ الله ﷺ أنْ يُرَضَّ رأسُه بين حجرينِ (٢).
- وعن أنس؛ أنّ يهوديًا قتلَ جاريةً علي أوضاحٍ، فأقادَهُ رسولُ الله ﷺ بها. م س (٣) (٤).
٦٨٤ (٣٤٤) - عن أبي هُريرة ﵁، قال: لَمَّا فتحَ الله [﷿] (٥) علي رسُولِهِ مكَّةَ، قتلتْ هُذَيلٌ (٦) رجلًا من بني ليثٍ بقَتِيلٍ كانَ لهم في الجاهليّةِ، فقامَ النبيُّ ﷺ فقال: "إنَّ الله ﷿ قد حَبَسَ عن

(١) هكذا الأصل: "مرضوخًا"، وفي "الصغرى": "مرضوضًا". وكلاهما من تعبير الحافظ عبد الغني ﵀، والرضخ: الدق والكسر، وهو أيضًا: الشدخ.
(٢) رواه البخاري (٢٤١٣)، ومسلم (١٦٧٢) (١٧) بنحوه. تنبيه: زاد في "أ": "متفق عليه".
(٣) كذا بالأصل، وفي "أ": "أخرجه النسائي م".
(٤) قلت: هذا اللفظ ليس لمسلم، وإنما هو للنسائي (٨/ ٢٢)، وزاد بعد قوله: "أوضاح"، لفظ: "لها".
وللبخاري (٦٨٨٥) عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قتل يهوديًا بجارية قتلها علي أوضاحٍ لها. وعند البخاري (٦٨٧٩)، ومسلم (١٦٧٢): أن يهوديًا قتل جارية علي أوضاح لها، فقتلها بحجر. فجيء بها إلى النبي ﷺ وبها رمق - فقال لها: "أقتلك فلان؟ " فأشارت برأسها؛ أن لا. ثم قال لها الثانية. فأشارت برأسها؛ أن لا. ثم سألها الثالثة. فقالت: نعم. وأشارت برأسها. فقتله رسول الله ﷺ بين حجرين. و"الأوضاح": الحلي.
(٥) زيادة من "أ".
(٦) الَّذي في "الصحيحين": "خزاعة"، والحديث مذكور بلفظ: "هذيل" عند ابن الجارود (٥٠٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣/ ٤٣٤)، وغيرهما.

1 / 406