475

عمدہ الاحکام من کلام خیر الانام صلى الله عليه وسلم

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ایڈیٹر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
١٢ - كتاب اللعان
٦٦٣ (٣٢٦) - عن عبد الله بنِ عُمر؛ أنّ فُلان بنَ فُلانٍ (١) قال: يا رسولَ الله! أرأيتَ لو وجدَ أحدُنا امرأتَه علي فَاحِشَةٍ! فكيفَ يصنَعُ؛ إنْ تكلَّمَ تكلَّمَ بأمرٍ عَظِيم، وإنْ سكتَ سكتَ علي مثلِ ذلك؟
قال: فسكت النبيُّ ﷺ فلم يُجِبْه. فلمّا كان بعد ذلك أتاهُ.
فقالَ: إنَّ الَّذي سألتُكَ عنه قد ابتُلِيتُ به؟ فأنزلَ الله ﷿ هؤلاء الآيات في سُورةِ النُّورِ: ﴿وَالَّذينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ..﴾ [النور: ٦ - ٩]، فتلاهُنّ عليه، ووعَظَه، وذَكّره، وأخبرَه أنّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ.
قال: لا والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما كذبتُ عليها.
ثم دَعَاها، فوعَظَها، وأخبرَها أنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عذابِ الآخرةِ.
قالتْ: لا والذي بعثَكَ بالحقِّ، إنّه لكَاذِبٌ.
فبدأَ بالرجُل، فشَهِدَ أربعَ شهاداتٍ بالله: إنّه لمن الصَّادِقين ﴿وَالْخَامِسَةُ أنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾ [النور: ٧].
ثم ثنَّى بالمرأةِ، فشهِدَتْ: ﴿أَرْبَعَ شَهَاداتٍ باللهِ إنَّه لمن الكَاذِبينَ

(١) هو: هلال بن أمية بن عامر بن قيس، والمرأة هي: خولة بنت قيس، والرجل الَّذي رميت به هو: شريك بن سحماء.

1 / 389