عمدہ الاحکام من کلام خیر الانام صلى الله عليه وسلم

عبد الغني المقدسي d. 600 AH
232

عمدہ الاحکام من کلام خیر الانام صلى الله عليه وسلم

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

تحقیق کنندہ

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

اصناف

فقہ
١٩ - باب الوتر ٢٥١ (١٣٠) - عن عبدِ الله با عُمر ﵁، قالَ: سألَ رجلٌ النبيَّ (١) ﷺ -وهو على الْمِنْبر (٢) - ما ترى في صَلاةِ الليل؟ قال: "مثْنَى مَثْنى، فإذا خَشِي الصُّبْحَ صلَّى واحدةً، فأوترتْ له ما صلَّى"، وإنه كان يقولُ (٣): اجعَلُوا آخرَ صَلاتِكم بالليلِ وترًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). ٢٥٢ (١٣٢) - عن عَائِشةَ ﵂ قالتْ: كانَ رسولُ الله ﷺ يُصلِّي مِن الليلِ ثَلاثَ عشرةَ (٥) يُوتِرُ مِن ذلكَ بخمسٍ، لا يجلسُ في شيءٍ إلا في آخِرهِا. م (٦) (٧).

(١) في "أ": "رسول الله". (٢) قال ابن الملقن في "الإعلام" (٢/ ٤٨/ ب): قوله: "وهو على المنبر"، "مقتضاه جواز كلام الإمام وهو على المنبر شرع في الخطبة أو لم يشرع، وأن السائل عن العلم والحالة هذه غير لاغٍ". (٣) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١/ ٥٦٢): "قوله: وإنه كان يقول: بكسر الهمزة على الاستئناف، وقائل ذلك هو نافع، والضمير لابن عمر". ومن قبله قال ذلك أيضًا ابن رجب في "فتح الباري" (٢/ ٥٧١). قلت: ويؤيد ذلك ويوضحه ما عند البخاري من زيادة، ألا وهي قوله: "فإن النبي ﷺ أمر به". (٤) رواه البخاري -واللفظ له- (٤٧٢)، ومسلم (٧٤٩). وزإد الصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٣١ - عن عائشةَ ﵂ قالتْ: من كلِّ الليلِ قد أوترَ رسول الله ﷺ؛ من أولِ الليلِ وأوسطِهِ وآخرِه، فانتهى وترُه إلى السَّحَرِ. (البخاري: ٩٩٦. ومسلم: ٧٤٥). (٥) زاد مسلم: "ركعة"، وقد ذكر المصنف هذا اللفظ في "الصغرى". (٦) المثبت من "أ"، وأما الأصل ففيه: "م خ" هكذا على الترتيب، والحديث لم يروه البخاري، ولذلك كان ما في "أ" أولى مما في الأصل. (٧) رواه مسلم (٧٣٧). =

1 / 141