القاسم(1) بن سماعة قال: سألت أبا جعفر عن قوله تعالى(2): {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}[الإسراء:110] قال تفسيرها: ولا تجهر بولاية علي، ولا بما أكرمته به حتى أمرك به، ولا تخافت بها يعني [و](3)لاتكتمها عليه، وأعلمه بما أكرمته.
عن أبي جعفر، عن أبي الحسن قال: قال أبو عبدالله: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين}[الملك:30]، قال: أرأيتم إن غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد، ومن باب الإظلال.
محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبدالله عن أولاد المشركين يموتون قبل أن يبلغوا الحلم؟ قال: كفار والله أعلم بما كانوا عاملين.
فهل هذا تفسير يليق بأهل بيت النبوة، ومعدن العلم [والرسالة](4) كيف يكون كافرا من لم يجر عليه الحلم، ويلزمه التكليف [كافرا](5)، ويقع الشك فيما كانوا يعملون، قال: ويدخلون مدخل آبائهم، ومن فضائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأهل بيته.
صفحہ 317
[خطبة الكتاب]
[أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
[اختلاف الناس في الإمامة]
[إمامة أمير المؤمنين وولديه]
[الهدف من الكتاب]
فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن
[الخلاف في النص]
[السبأية والإمام علي]
[حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
[مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
[نقض نص الإمامية ودعواهم]
[فصل في الأخبار]
[الكلام في التقية والرد عليهم]
[الرد عليهم في الرجعة]
وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن