ومنهم: من يستبعد المدة، ويستطيل الأمد(1)، وهذا قول مصنف كتاب (الغيبة)، وقد حكى فيه الإختلاف بل الخلاف من جمهور الشيعة في ثبوت ولادته ووجوده، ولا بد أن يكون الإمام معلوما بحيث لا اختلاف فيهم لتقوم الحجة على من أنكره، لأن من أنكر المنكور فهو عند الأحرار معذور، والإختلاف في استحقاق الإمامة فرع على العلم بالإمام، فتأمل ذلك، لأن الذي ينكر وجوده يطلب إقامة الحجة على وجوده ؛ بحيث لا يمكن الإنكار ؛ لأن الواجب على الله تعالى من طريق الحكمة أن يعرفنا ما تعبدنا به، وإلا سقط عنا فرض ذلك.
وروى ما بلغ به مسلمة(2) الثقفي، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: إذا فقد الناس الإمام مكثوا سبتا(3) لا يدرون آيا من أي ثم يظهر الله عزوجل لهم صاحبهم(4).
صفحہ 244
[خطبة الكتاب]
[أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
[اختلاف الناس في الإمامة]
[إمامة أمير المؤمنين وولديه]
[الهدف من الكتاب]
فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن
[الخلاف في النص]
[السبأية والإمام علي]
[حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
[مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
[نقض نص الإمامية ودعواهم]
[فصل في الأخبار]
[الكلام في التقية والرد عليهم]
[الرد عليهم في الرجعة]
وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن