عماد البلاغة للأفقهسي

عبد الرؤوف المناوي d. 1031 AH
140

عماد البلاغة للأفقهسي

عماد البلاغة للافقهسي

اصناف

فقر كفقر الأنبياء وغربة وصبابة، ليس البلاء بواحد (¬1) فقه أبي حنيفة : قيل : أربعة لم يسبقوا ولم يلحقوا: أبو حنيفة في فقهه، والخليل في أدبه، والجاحظ في تأليفه، وأبو تمام في شعره. وقد ضرب ابن طباطبا المثل بفقه أبي حنيفة ، فقال، يهجو الرستمي:

كفرا بعلمك يابن رستم كله وبما حفظت سوى الكتاب المنزل

/لو كنت يونس في دوائر نحوه أو كنت قطرب في الغريب المشكل61أ

وحويت فقه أبي حنيفة كله ثم انتميت لرستم لم تنبل

فلق الصبح : في المثل : أبين من فلق الصبح؛ ومن عمود الصبح ، قال أبو تمام: "من الكامل"

نسب كأن عليه من شمس الضحى نورا ومن فلق الصبح عمودا

فلوس بخارى : أهلها يتعاملون بالفلوس، فضرب بها بشار المثل في قوله: "من البسيط"

ارفق بعمرو إذا حركت نسبته فإنه عربي من قوارير

إن جاز آباؤه الأنذال من مضر جازت فلوس بخارى في الدنانير

فم الفتنة : قال بعض الحكماء: من سد فم الفتنة كفي شرها، ومن أضرم نارها صار طعاما لها. واستعارات الفم كثيرة

قال ابن المعتز:

حلوت بأفواه النوائب بعده فما تشبع الأيام والدهر من أكلي

وقال أيضا:

وألسنة من العذبات حمر تخاطبنا بأفواه الرماح

فجادت ليلها سحا وهطلا وتسكابا كأفواه الجراح

وقال السلامي:

يحلو بافواه الأنامل صفعه حتى كأن قذاله من سكر

فم الأسد : يضرب للشيء الصعب المرام؛ قال:

ومن يحاول شيئا من فم الأسد

حرف القاف

قاب العقاب

مقدار مطارها في الهواء علوا ، قال ابن الرومي: "من الخفيف"

طار قوم بخفة العقل حتى لحقوا رفعة بقاب العقاب

قادمة الجناح : يضرب لتفضيل بعض الشيء على كله، كما يقال: واسطة العقد، ودرة التاج. قال ابن هرمة ( لعبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك ) : "من الوافر"

أعبد الواحد المرجو إني أغص حذار سخطك بالقراح

وجدنا غالبا كانت جناحا وكان أبوك قادمة الجناح

قالها ، وعنده عبد الله بن حسن ، فلما فرغ قال له: قبحك الله ، إذ كان أبوه قادمة الجناح فما تركت لنا! قال: يا ابن رسول الله، أما سمعت قولي :

صفحہ 140