عماد البلاغة للأفقهسي

عبد الرؤوف المناوي d. 1031 AH
134

عماد البلاغة للأفقهسي

عماد البلاغة للافقهسي

اصناف

لما بدا لون المشيب سترته وتركت منه ذوائبا لم تستر قالت أرى شيبا برأسك؛ قلت: لا هذا غبار من غبار العسكر

وفي رهج الخميس قال أبو تمام: "من الكامل"

من لم يقد فيطير في خيشومه رهج الخميس فلن يقود خميسا

غدة البعير : بمنزلة طاعون للإنسان. ولما انصرف عامر بن الطفيل من عند المصطفى وقد آذاه ، نزل ديار بني سلول فغد، فقال: أغدة كغدة البعير، وموت في بيت سلولية!. فصار قوله مثلا في اجتماع خلتين مكروهتين.

غداء ابن أبي خالد : هو مثل لمن يبيع الخطير بأكلة؛ وإذا أضيف إلى دينار فهو مثل لمن يطعم ويقري لجلب نفع نفعة ، ودفع ضرر. وقصته أن أحمد بن أبي خالد وزير المأمون، كان شرها ، نهما على كرم فيه بحيث يضرب به المثل، فيقال: أنهم من ابن أبي خالد، وأشره ( من ابن أبي خالد ) ، كان يقبل كل ما يهدى إليه ، فرتب له المأمون ألف درهم كل يوم ؛ ليعف عن ذلك ، فلم يترك شرهه ، وفيه قال دعبل: "من المتقارب"

شكرنا الخليفة إجراءه على ابن أبي خالد نزله

فكف أذاه عن المسلمين وصير في بيته أكله

وقد كان في الناس شغل به فأصبح في بيته شغله

غراب نوح : يضرب لرسول لا يعود، أو يبطئ بغير إنجاح، لأنه أرسل الغراب من السفينة ليأتيه بخبر الماء، فاشتغل بجيفة ، ولم يعد ، فأرسل الحمامة، فأتته بالخبر.

غراب عقدة : في المثل : آلف من غراب عقدة. يضرب لرجل ألف أرضا خصبة وموطن خير ، قال ابن الأعرابي : كل أرض ذات خصب عقدة ، فإذا كثر الخصب بأرض ألفها الغراب ، فلا يفارقها 0

غراب البين : الأغربة نوعان: أحدهما صغار معروفة بالضعف واللؤم، والآخر كل غراب يتشاءم به؛ وهو غراب البين ، ولا شيء مما يتشاءم به إلا

والغراب عندهم أنكد.وقد أكثر الشعراء من ذكره ، قال أبو نواس :"من مجزوء الرمل".

يا غراب البين في الشؤ م وميزاب الجنابه

يا كتابا بطلاق وعزاء بمصابه

غراب الليل : يضرب لمن لا يأنس بأشكاله. وغراب الليل هو الذي ترك أخلاق الغربان وتشبه بالبوم في أخلاقها. قال ابن المعتز: "من الوافر"

صفحہ 134