1091

عرائس البیان فی حقائق القرآن

عرائس البيان في حقائق القرآن

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
عباسی

ورد إلى حظ الحق فيه.

وقال الواسطي : الواقفون مع العارف على مقدار تأثير أنوار الحق فيهم لا على قدر حركتهم وسعيهم ؛ لأنه ليس أحد يصل إلى معروفه بجهد ولا اجتهاد ، ومن ظن أن شيئا من أفعاله يوصله إلى مولاه ؛ فقد ظن باطلا فسبق العناية بصون الأشباح والأرواح وبوصل أهل معرفته إليه ، فمن اعتمد غير ذلك ؛ فقد سكن إلى غرور وفرح بالأماني وهو قوله : ( كل حزب بما لديهم فرحون (53)) كيف يفرح بما لديه ، وليس يعلم ما سبق له في محتوم العلم (1).

( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين (55) نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون (56) إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون (57) والذين هم بآيات ربهم يؤمنون (58) والذين هم بربهم لا يشركون (59) والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون (60) أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون (61) ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون (62) بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون (63) حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون (64) لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون (65) قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون (66) مستكبرين به سامرا تهجرون (67) أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين (68) أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون (69) أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون (70))

قوله تعالى : ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين (55) نسارع لهم في الخيرات )

صفحہ 561