بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

جلال الدين السيوطي d. 911 AH
13

بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

تحقیق کنندہ

عبد الحميد محمد الدرويش

ناشر

دار يعرب للدراسات والنشر والتوزيع

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

1425 ہجری

پبلشر کا مقام

دمشق

اصناف

من الدنيا نزل ملائكة من السماء كأنهم وجوههم الشمس بكفنه وحنوطه من الجنة، فيقعدون حيث ينظر إليهم، فإذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك في السماء والأرض (. وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال:) إنَّ المؤمن إذا قبض أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فتخرج كالطيب وأطيب من ريح المسك حتى إنه يناوله بعضهم بعضا فيسمونه بأحسن الأسماء له حتى يأتوا به باب السماء فيقولون: ما هذه الريح التي جاءت من الأرض؟ وكلما أتوا سماء قالوا مثل ذلك حتى يأتوا به أرواح المؤمنين فلم يكن لهم فرح أفرح من أحدهم عند لقياه، ولا قدم على أحد كما قدم عليهم، فيسألونه ما فعل فلان بن فلان؟ فيقولون: دعوه حتى يستريح فإنه كان في غم الدنيا (. وأخرج البراء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبى ﷺ قال:) إن المؤمن إذا احتضر أتته الملائكة بحريرة فيها مسك وعنبر وريحان فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين، ويقال: أيتها النفس المطمئنة اخرجي راضية مرضيًا عليك إلى رَوح الله وكرامته، فإذا خرجت

1 / 23