آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
برود دافیہ
Jamal al-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وفيها معنى الشرط ......................
{ويوم ينفخ في الصور ففزع} (¬1)، وهو كثير، ومع (إذا) أكثر.
وأما البيت فقيل: العامل فى (إذا) مقدر كأنه قال: سقيت فيما مضى، وأسقيه إذا تغورت النجوم فى المستقبل أى: هذا دأبى ولا أفارقه أبدا.
قوله: وفيها معنى الشرط
ليست شرطا محققا؛ لأنها فيما يتحقق وقوعه، والشرط مشكوك فيه، ولذلك لم يجزم بها، والظرفية لها ألزم، ولذلك لم تخرج عنها فى قول الأكثرين (¬2)، وخرجت من الشرطية. فى نحو: {والليل إذا يغشى} (¬3) وأشباهه، وزعم المصنف (¬4) وغيره (¬5) أن المعنى: اقسم بالليل حاصلا فى هذا الوقت، ولا تصح الشرطية؛ لأن القسم مطلق فى كل وقت
قال صنونا (¬6) -جادت الرحمة ضريحه-ما معناه: وهو سهو / من حيث إن الحال قيد لعامله 123/ب فهو كالظرفية فما زاد إلا أن وسع الدائرة
وقد أجيب: بأن الحالية والظرفية لا تنافى الأقسام (¬7) بخلاف الشرطية من حيث إن الشرطية مشكوك فيه غير متحقق.
ويعترض: بأن (إذا) للتحقيق.
واعلم أنه لا يكون العامل فى (إذا) أقسم؛ لأنه فعل حال، وهى للمستقبل، بل تكون حالا مقدرة بالمتنقل كقولك: (هذا زيد مضروبا غدا).
واعترض هذا رحمة الله بأن قال:
صفحہ 1146