474

بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن محمد بن عبد الملك قال: سمعت ذا النون يقول: الحياء وجود الهيبة في القلب مع خشية ما سبق منك إلى ربك. (6/147) عن عبد الله بن محمد الرازي سمعت محمد بن الفضل يقول: الحياء يتولد من النظر إلى إحسان المحسن ثم من النظر إلى جفائك، إلى المحسن فإذا كنت كذلك رزقت الحياء إن شاء الله. (6/148)

عن يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون يقول: لله عباد تركوا الذنب استحياء من كرمه بعد أن تركوه خوفا من عقوبته، ولو قال لك: اعمل ما شئت فلست آخذك بذنب، كان ينبغي لك أن يزيدك كرمه استحياء منه وتركا لمعصيته إن كنت حرا كريما عبدا شكورا، فكيف وقد حذرك؟! (6/148)

عن الفضيل بن عياض قال: خمس من علامات الشقاء: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل. (6/148)

عن مجالد عن الشعبي قال: كان الناس يتعاملون بالدين زمانا، ثم ذهب الدين فتعاملوا بالوفاء زمانا، ثم ذهب الوفاء فتعاملوا بالمروءة زمانا، ثم ذهبت المروءة فتعاملوا بالحياء زمانا، ثم ذهب الحياء فصاروا إلى الرغبة والرهبة(1). (6/148)

عن محمد بن المؤمل العدوي قال سمعت رجلا من البوادي يقول: ذهبت المكارم إلا من الصحف(2). (6/149)

عن علي بن محمد الجرجاني قال: سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: هيبة الناس من المؤمن على قدر هيبته من الله، وحياؤهم منه على قدر حيائه من الله، وحبهم له على قدر حبه لله عز وجل. (6/149)

صفحہ 13