473

بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

وهو باب الحياء بفصوله عن يزيد بن أبي منصور قال: قالت عائشة: أخلاق المكارم عشر: صدق الحديث، وصدق البأس(1) وأداء الأمانة، وصلة الرحم، والتذمم للجار، والتذمم للصاحب، والمكافأة للصنائع، وإقراء الضيف، وإعطاء السائل، ورأس ذلك الحياء(2). (6/138)

عن مورق العجلي عن ابن عباس قال: الحياء والإيمان في طلق؟؟ فإذا انتزع أحدهما من العبد اتبعه الآخر. (6/140)

عن ذي النون قال: ثلاثة من أعلام الحياء: وزن الكلام قبل التفوه به، ومجانبة ما يحتاج إلى الاعتذار منه، وترك إجابة السفيه حلما عنه. (6/142)

عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن أبيه قال: قال أبو بكر الصديق وهو يخطب الناس: يا معشر المسلمين استحيوا من الله فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء متقنعا بثوبي استحياء من الله عز وجل. (6/142)

عن محمد بن عبد الله الفرغاني(3) قال: كان الجنيد جالسا مع رويم والجريري وابن عطاء؛ فقال الجنيد: ما نجا من نجا إلا بصدق الملجأ، قال الله عز وجل: (وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه) الآية؛ وقال رويم: ما نجا من نجا إلا بصدق التقى، قال الله تعالى: (وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم) الآية؛ وقال الجريري: ما نجا من نجا إلا بمراعاة الوفاء، قال الله عز وجل: (الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق)، وقال ابن عطاء: ما نجا من نجا إلا بتحقيق الحياء، قال الله عز وجل (ألم يعلم بأن الله يرى). (6/147)

عن أبي عبد الله الفارسي قال: سئل جنيد عن الحياء فقال: رؤية الآلاء ورؤية التقصير فيتولد من بين هذين الحالين حالة تسمى الحياء. (6/147)

صفحہ 12