940

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وهو الذى يأكل وحده، وعزهى - بغير هاء (١)، فان أدخلت على هذا الوزن الهاء جاء صفة نحو: رجل عزهاة (٢)، وامرأة سعلاة (٣).
وأما الإلحاق فعلى ضربين: ضرب لم يؤنث نحو: معزى - ملحق بدرهم فهو مصروف إجماعا (٤).
وضرب فيه خلاف نحو: ذفرى، منهم من صرفه تشبيها بدرهم، وهم الأقّل، ومنهم من لم يصرفه، وجعل الألف للتأنيث، وهم الأكثر (٥)،. وقال الأخفش: إنّ ألف علقى للتأنيث أيضا (٦).
وأما القرينة الثالثة:
وهى الألف الممدودة التى وقعت طرفا بعد ألف زائدة، فحرّكت فانقلبت همزة، وهى على ضربين: أحدهما للتأنيث، والآخر للإلحاق، فأما الذى (٧) للتأنيث فعلي ضربين: مطّرد وغير مطرد، أما المطّرد: فما كان على وزن فعلاء ويكون اسما وصفة، أما الاسم فعلى ثلاثة أضرب: مفرد، وجمع، ومصدر.
فالمفرد، نحو: الصحراء، والبيداء والعلياء (٨)، وقد يقصرون بعض هذه الأسماء الممدودة كالهيجاء (٩)، قال الفارسى: (وممّا يجوز أن يكون

(١) هذه حكاية ثعلب (انظر: التكملة ١٠٤)، أما سيبويه فحكاها بالهاء فقال: (عزهاة)، الكتاب (٢/ ٣٢٠).
(٢) أى لئيم، وقيل: هو الذى لا يحدّث النساء، ولا يريدهن، ولا يلهو وفيه غفلة.
(٣) السعلاة: الغول، أى المرأة كالسعلاة.
(٤) قال أبو عبيد فى الغريب المصنف (باب فعلى مقصورة): (ومعزى كلهم ينوّنها).
(٥) انظر: (ص: ٢٠٦ - ٢٠٧).
(٦) علقى: على وزن فعلى - بفتح الفاء، وقد انته المؤلف من الحديث عنها فى الوزن الثانى، فوضعها هنا استطراد غير مرغوب فيه، ولم أجد من نسب هذا القول إلى الأخفش. وفى الكتاب (لسيبويه:
٢/ ٩): (وبعض العرب يؤنث العلقى فينزلها منزلة البهمى يجعل الألف للتأنيث).
وانظر: التكملة - للفارسى (١٠٠).
(٧) ك: التى.
(٨) السماء اسم لها، وقيل: رأس الجبل، وقيل: علياء اسم المكان المرتفع كاليفاع.
(٩) أنشد الفارسى - فى التكملة ١٠٦ - قول لبيد بن ربيعة العامرى:
وأربد فارس الهيجا إذا ما ... تقعّرت المشاجر بالفئام

2 / 60