602

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
رأى برد ماء ذيد عنه وروضة ... برود الضّحى فينانة بالأصائل
فعلى حذف مضاف، أراد: أثر بردماء، أو أنّه استعار" البرد"؛ لأنّه رأى صفاء الماء، ورقّة الهواء، فأحسّ ببرد الزّمان والماء. ومن حذف المضاف قولهم: أبصرت كلامه، أي: محلّ كلامه، ومن الاستعارة قوله (١):
فلا الظّلّ من برد الضّحى تستطيعه ... ولا الفئ من برد العشيّ تذوق
وهذا النّوع المتعدّى إلي مفعول واحد، إذا عدّيته بحرف من حروف التّعدية، تعدّى إلى مفعولين، نحو: أضربت زيدا عمرا، وأشممت زيدا مسكا، وقد اتّسعوا في أفعال منه فحذفوا منها حرف الجرّ، وأوصلوا الفعل، قالوا في: اخترت من الرّجال زيدا: اخترت الرّجال زيدا، وعليه قوله تعالى:
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا (٢).

(١) هو حميد بن ثور الهلاليّ. انظر: ديوانه ٤٠.
ورواية الديوان:
فلا الظلّ منها بالضّحى تستطيعه ... ولا الفئ منها بالعشيّ تذوق
وانظر في تخريج الشّاهد: تفسير الطبري ٣/ ٢٦٢ وإصلاح المنطق ٣٢٠ والزاهر ١/ ٢٧٦ والمشوف المعلم ٤٨٨ والصحاح واللسان وتاج
العروس (فيأ) و(ظلل) والشاعر يصف سرحه وكنى بها عن امرأة،
الظّل: ما كان أوّل النّهار. الفئ: من بعد الزوال إلى الليل.
البرد: من معانيه: الظلّ والفئ، يقال البردان والأبردان، للظل والفئ، وأيضا للغداة والعشىّ.
(٢) ١٥٥ / الإعراف.

1 / 440