416

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
تقول: إليه وإليك، وغير سيبويه (١) يجيزه.
الموضع الثّاني: أن تكون عاطفة، ويلزم فيها الشّرائط الثّلاث، تقول:
ضربت القوم حتّى زيدا، وركب النّاس حتّى الأراذل، وما بعدها يلزمه الدخول فيما قبلها جنسا وحكما، بخلاف الجارّة، فإنّه لا يلزم فيها إلّا دخول الجنسيّة، والغرض منها: أن يدلّ على أنّ المذكور بعدها انتهى إليه الفعل، وأنّه لم يخرج من جملة من تقدّم ذكره.
ولا يتّصل بها الضّمير إجماعا، ومتى عطفت بها على مضمر مجرور، أعدت الجارّ، تقول: مررت بهم (٢) حتّى بزيد.
الموضع الثّالث: أن تكون حرف ابتداء، كقول امرئ القيس (٣):
سريت بهم حتّى تكلّ ركابهم ... وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان
ومثله: قام القوم حتّى زيد قائم، وأكلت السّمكة حتّى رأسها مأكول،

(١) قال ابن السرّاج فى الأصول ١/ ٤٢٦:" وغير سيبويه يجيز: حتّاه وحتّاك .. "، وفى الجنى الدانى ٤٩٩:" وأجازه الكوفيون والمبرّد". وانظر أيضا: الهمع ٤/ ١٦٦ والخزانة ٩/ ٤٧٣ - ٤٧٤.
(٢) قال ابن السرّاج حتى زيد، فإن أردت العطف فينبغى أن تعيد الباء؛ لتفرق بين ما انجرّ بالباء وبين ما انجرّ ب" حتى".
(٣) انظر: ديوانه ٩٣.
والبيت من شواهد سيبويه ٣/ ٢٧، ١٢٦، وانظر أيضا: المقتضب ٢/ ٣٩ والتبصرة ٤٢٠ وابن يعيش ٥/ ٧٩ و٨/ ١٥، ١٩ والمغني ١٢٧، ١٣٠ وشرح أبياته ٣/ ١٠٨، ١٢١ والهمع ٥/ ٢٥٩.
يريد: أنه يسرى بأصحابه غازيا إلى أن تكلّ مطاياهم، وأمّا الخيل فإنها تجهد فلا تحتاج في قيادها إلى الأرسان، جمع رسن، وهو: الزّمام الذي تقادبه الدوابّ.

1 / 255