402

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وأمّا المجرور: فقد جاء في الشّعر شاذا، أنشده الفارسيّ:
فأصبحن لا يسألنه عن بما به ... أصعّد في علو الهوى أم تصوّبا (١)
وقد جاءت مضمرة في القسم، كقولهم: الله لأفعلنّ، وفي قول رؤبة - وقيل له: كيف أصبحت؟، قال -: خير (٢)، يريد: بخير.
وأمّا اللام: فمفتوحة مع المضمر، مكسورة مع المظهر، ولها موضعان:
الأوّل: للتخصيص، وهو نوعان: أحدهما: ما اقترن معه ملك، نحو:
الدّار لزيد، والمال لجعفر، والآخر: ما عري منه، نحو:
السّرج للدّابّة، والمسجد لعبد الله.
الثاني: الزّيادة، كقوله تعالى: عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ (٣)،

(١) لم أعثر عليه فى كتب الفارسىّ المطبوعة. وقد نسب إلى الأسود بن يعفر. انظر: معانى القرآن للفرّاء ٣/ ٢٢١ وأوضح المسالك ٣/ ٣٤٥ والمغنى ٣٥٤ وشرح أبياته ٦/ ٧٤ والخزانة ٩/ ٥٢٩، قال البغداديّ:" .. والبيت لم أقف على قائله".
صعّد فى الجبل: إذا علاه. الهواء: ما بين السّماء والأرض.
التصوّب: النزول. علو الشيئ: فوقه.
(٢) انظر: الإنصاف ٥٣٠.
(٣) ٧٢ / النمل.

1 / 241