401

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
أمّا الباء: فإنّها مكسورة، ولها أربعة مواضع
الأوّل: الإلصاق، وهو أصل بابها، كقولك: أمسكت الحبل بيدى، فأمّا مررت بزيد، فعلى الاتّساع، أى: التصق مرورى بموضع يقرب منه.
الثّاني: للاستعانة، وذلك إذا اتّصلت بآلة ونحوها، كقولك: كتبت بالقلم، وضربت بالسّيف، ومنها: بتوفيق الله حججت، وبفلان أصبت الغرض وأكثر ما يجئ مع الفعل المتعدّى.
الثّالث: للمصاحبة نحو: اشتريت الفرس بسرجه ولجامه، ودخل عليه بثياب السّفر، ومنه قوله تعالى: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ (١).
الرّابع: للزّيادة، وقد تزاد في المرفوع، والمنصوب، والمجرور:
أمّا المرفوع: ففى الفاعل لازما، كقولك: أكرم بزيد، وغير لازم، كقوله تعالى: وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا * (٢)، وفي المبتدأ، كقولك: بحسبك قول السّوء، وفي الخبر كقوله تعالى: جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها (٣).
وأمّا المنصوب: فكقوله تعالى: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) (٤) ومنه:
ليس زيد بقائم.

(١) ٢٠ / المؤمنون.
(٢) ٧٩، ١٦٦ / النساء، ٢٨ / الفتح.
(٣) ٢٧ / يونس، وانظر: معاني القرآن للأخفش ٣٤٣ حيث قال:" وزيدت الباء، كما زيدت في قولك:
" بحسبك قول السّوء".
(٤) ١٩٥ / البقرة. وقال الأخفش في معاني القرآن ١٦١، ١٦٢:" والباء زائدة، نحو زيادتها في قوله" تنبت بالدّهن" وإنما هي: تنبت الدّهن" وانظر: إعراب القرآن، لأبي جعفر النّحاس ١/ ٢٤٣ والجنى الدانى ١١٣ والبحر المحيط ٢/ ٧١.

1 / 240