1111

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وقد أدخلوا الهمزة على هل (١) في قوله:
أهل رأونا بوادي السّفح ذي الأكم؟ (٢)
وسيبويه يقول: إنّ «هل» هاهنا بمعنى «قد»، فتركوا الألف قبلها؛ لأنّها لا تقع إلّا في الاستفهام (٣)، وقيل: إنّها على بابها (٤)، والهمزة للتقرير والتوبيخ تقديره أتقولون: هل رأونا؟. وقال الفرّاء: (لا يجوز الجمع بين استفهامين في موضع واحد إلّا في ضرورة الشّعر، فلا تقول: أأين قمت؟
وأ أيّهم في الدّار؟ وأهل زيد في الدّار؟) (٥).
الحكم الثالث: قد أدخلوا الهمزة على بعض حروف العطف
(كقوله تعالى) (٦):
* أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْدًا * (٧) وكقوله تعالى: * أَفَأَمِنَ (٨) أَهْلُ الْقُرى * (٩) وكقوله تعالى: * أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ * (١٠)، ولا تدخل على «أم» و«أو»؛ لأنهما شكّان، وهي شكّ، ولا على «لكن» و«بل»؛ لأنّهما رجوع عمّا قبلهما وتدخل على إنّ المكسورة (كقوله تعالى) (١١): * أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ * (١٢) و* أإنكم لتقولون * (١٣)، ولا تدخل على «لعلّ» و«ليت»؛ لأنّ معناهما غير ثابت (١٤).

(١) ك: هذا.
(٢) مرّ البيت في ص ٢١٩.
(٣) قال سيبويه في الكتاب (١/ ٤٩٢): (وكذلك هل إنما تكون بمنزلة قد ولكنهم تركوا الألف إذ كانت هل لا تقع إلا في الاستفهام) وانظر: الكتاب (١/ ٥١).
(٤) انظر: ص ٢١٩.
(٥) انظر: الغرة لابن الدهان (٢/ ٢٨٢ آ).
(٦) تكملة من (ب).
(٧) سورة البقرة (١٠٠).
(٨) ك: أفمن.
(٩) سورة الأعراف (٩٧).
(١٠) سورة يونس (٥١).
(١١) تكملة من (ب).
(١٢) سورة يوسف (٩٠).
(١٣) كذا في النسختين، وفي الغرّة لابن الدّهّان (٢/ ٢٨٢ ب): (وقوله تعالى: * أانكم لتقولون *. وليس في القرآن الكريم هذا القول، بل فيه قوله تعالى في سورة الإسراء آية: ٤٠ * أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثًا، إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا * وهي كما ترى دون همزة استفهام، ولم أجد فيها قراءة أخرى بزيادة الهمزة والله أعلم.
(١٤) انظر: الغرة (٢/ ٢٨٢ ب).

2 / 231