1039

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
أما الثلاثة: فالأول: فعيل، ويختص بالثلاثىّ، نحو: فلس وفليس.
والثانى: فعيعل، ويختص بالرباعى والخماسى، نحو: جعفر وجعيفر، وسفرجل وسفيرج.
والثالث: فعيعيل، ويختص بما رابعه حرف علة، نحو: قنديل وقنيديل وبالخماسيّ فما فوقه إذا عوّض من حرفه المحذوف، نحو: سفيريج ودحيريج.
وأما الأربعة: فأفيعال، نحو: أجمال وأجيمال، وفعيلان، نحو:
سكران وسكيران، وفعيلاء، نحو: حمراء وحميراء، وفعيلى، نحو: حبلى رحبيلى.
وهذه الأربعة: داخلة فى الثلاثة، كما يجئ بيانه (١).
وقد صغرت العرب كلمتين بالألف قالوا فى تصغير دابّة وهدهد:
دوابّة، (٢) وهداهد (٣).

(١) (ص: ٣٤٠، ٣٤٢، ٣٤٩).
(٢) قال الفارسى فى المسائل المشكلة (٩٩٥): (وقرأت على أبى بكر فى بعض كتب أبى زيد: سمعت أبا عمرو الهذلي يقول: في تصغير دابة: دوابّة، فجعل الياء ألفا لأن الياء سكنت وانفتح ما قبلها فجعلها ألفا).
وانظر: كتاب (ليس في كلام العرب: ٧٥)، وسر الصناعة (١٩٥ ب).
(٣) تابع المؤلف رحمه الله تعالى في هذا شيخه ابن الدهان وبعض الكوفيين، الذين زعموا أن الألف قد تجعل علامة التصغير وأنشد ابن الدهان: -
كهداهد كسر الرماة جناحه ... يدعو بقارعة الطريق هديلا.
انظر: الغرة (٢/ ٢٣٩ ب)، والارتشاف (١/ ٦٨ آ)، توضيح المقاصد والمسالك (٥/ ٩٠)، والأشباه والنظائر (٢/ ١٢٦)، وهمع الهوامع (٢/ ١٨٥)، قال المرادى - فى توضيح المقاصد والمسالك ٥/ ٩٠: (وردّ بأن الهداهد لغة فى الهدهد، وأما دوابة وشابة فألفها بدل من ياء التصغير والأصل دويبة وشويبة، لأن ياء التصغير قد تجعل ألفا إذا وليها حرف مشدد).

2 / 159