1000

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الرّجال والسّباع، ولم يتجاوزوه، وهذا الضرب أقلّ من الّذي قبله (١).
الضرب الخامس: فعل - بكسر الفاء وسكون العين:
ويجمع فى القلة على أفعال مطردا، نحو: حمل وأحمال، وجيد وأجياد، وعلى أفعل قليلا، نحو: ذئب وأذؤب، وقالوا: ضرس وأضرس، وقدح وأقدح.
ويجمع فى الكثرة على فعول، نحو: حمل وحمول، وديك وديوك.
وعلى فعال، نحو: زقّ وزقاق، وبئر وبئار.
وعلى فعال - بالضم - قالوا: ظئر وظؤار، وقيل: هو اسم الجمع (٢).
وعلى فعله، بكسر الفاء وفتح العين" نحو: قرد: وقردة، وديك وديكة.
وعلى فعلان، بالضم، نحو: ذئب وذؤبان،
وعلي فعلان، بالكسر، نحو: صنو وصنوان.
وعلي فعيل قالوا: ضرس وضريس وربما اقتصر في هذا الباب علي جمع القلة نحو: شبر وأشبار، وطمر وأطمار (٣)، ورجل وأرجل.
وربما اقتصروا فيه علي الكثير قالوا: شسع (٤) وشسوع.
الضرب السادس: فعل، بكسر الفاء وفتح العين
ويجمع في القله على أفعال مطردا نحو ضلع وأضلاع وقمع وأقماع وعلى أفعل شاذا، قالوا ضلع وأضلع.
ويجمع في الكثير علي فعول نحو: ضلوع، وهو قليل، لأنهم قلّما يتجاوزون فيه جمع القلّة.
الضرب السابع: فعل، بكسر الفاء والعين،:
نحو إبل، وجمعه: آبال، استعنوا به عن جمع الكثرة، لقلّته، [وقال غير

(١) قاله سيبويه فى الكتاب (٢/ ١٧٩).
(٢) انظر التسهيل - لابن مالك (٢٨١)، توضيح المقاصد والمسالك للمرادي (٥/ ٧٥)، وارتشاف الضرب (١/ ٨٠ ب).
(٣) قاله سيبويه - في الكتاب (٢/ ١٧٩): والطّمر هو الثوب الخلق.
(٤) شسع النعل: قبالها الذي يشد إلي سيرها.

2 / 120