بدائع الزهور

ابن ایاس d. 930 AH
196

============================================================

خاافة العزيز والل 191 وفى ايامه توفيت سيدة الملك، اخت العز، والد العزيز، فوجد لها من الذغب الين ثلتماية سندوق، ومن الجواعر واليواقيت خمة ويبات، ووجد شندها مدعنا من اليافوت الأمر، وزنه سبعة وعشرين مثقالا، ووجد لا ثلاثون ألف شقة حري

ماون، ومع وجود هذه السعة ، كاتت أزهد الناس فى الدنيا ، لا تأ كل الا من تمن غول يديها دائعا، حتى ماتت.

وفى سنة ثمانين وثلثماية توفى الوزير يعقوب بن كاس، - فاما مات، أخلع العزيز على شخص من النعارى، يقال له نسطورس، واستقر به وزيرا، فعدت هذه الفعلة من مساوته؛ وآخلم على شخض من اليهود، يقال له منشاه، واستقر به وزير بالشام ؛ فوقم منهما الآذى البالغ فى حق المسلمين بمصر والشام .

فاتفق أن العزيز ركب (97ا) يوما ، وشق من القاعرة فزينت له ، فععد بعض الناس إلى مبخرة من الجريد، وآلبمها ثياب النساء، وزيرها بازار وشعرية، وجعل فى يدشا قسة على جريدة: وكتب فيها: " بالذى اعز النعارى بنسعلورس،1 وآعز اليبود بمنشاه، وأذل المسلمين بك، الا مارمهم، وأزلت عنهم هذه المظالم" فلما مر العزيز على تلك العسورة، فظن أتها امرأة لما حاجة، فوقف وطلب قصها، فلما قرأها اشتد به الغضب، وأمر بشنق الوزير نسطورس، فشنق على باب قصر الزمرد فى ذلك اليوم ؛ تم أرسل إلى الشام بشنق اليهودى منشاه، فشنق على باب قلمة الشام ، وكان العزيز يحب العدل بين الرعية .

فلما شنق الوزير نسطورس، آخلع على شخص، يقال له ابو نصر مسدقة العلاجى، واستقر به وزيرا ، عوضا عن نسطورس، وكان العلاجى أصله يهوديا وأسلم.

ال وفى سنة ثمانين وثلثماية، توفى الحسن بن على بن طاهر الأنطاكى، شيخ القراء . 21 الومن الحوادث فى أيامه، أن فى سنة أربم وشانين وثاثماية لم يحج سوى أهل معر فقط ، وتعطل الركب العراق والشاى، لفساد الطريق من العربان:

صفحہ 196