18

الازمنہ وتلبیہ الجاہلیہ

الأزمنة وتلبية الجاهلية

تحقیق کنندہ

د حاتم صالح الضامن

ناشر

مؤسسة الرسالة

ایڈیشن نمبر

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

يقول: [لم] (١٢٠) يقدروا على أنْ يذبحوا. وقالَ بَعْضُهُم: إذا طَلَعَ السَّعْدُ كَثُرَ الثَّعْدُ (١٢١) . والثَّعْدُ: العُشْبُ. وقالَ بعضُهُم: الثَّعْدُ: الماءُ نَفْسُهُ. ثم يطلعُ سَعْدُ السُّعُود. فإذا طَلَعَ سَعْدَ السُّعُود ذابَ كلُّ مجمود، واخْضَرَّ كلُّ عود، وانتشَر كلُّ مصرود (١٢٢) . ثم يطلعُ الدَّلْوُ. فإذا طلعتِ الدَّلْوُ فهو الربيعُ والبَدْوُ، والقَيْظُ بَعْدَ الشَّتْوِ (١٢٣) . وقالَ بَعْضُهُم: إذا طَلَعَتِ الدَّلْوَ كانَ فيها كلُّ نَوْءٍ (١٢٤) . أي مَطَر. ثم يطلعُ الشرطانِ. فإذا طَلَعَ الشرطان لانَ الزمان، وباتَ الفقيرُ بكلِّ مكان (١٢٥) . وقالَ بعضُهُم: إذا طَلَعَتِ الأشراطُ نَقَصَتِ الأنباطُ (١٢٦) . الواحدُ منها نَبَطٌ، وهو ما استنبطتَ من الماءِ. يُقالُ: وَجَدْتُ نَبَطَ مائِهِ قريبًا. وقالَ بَعْضُهُم: إذا طَلَعَ الغَفْرُجاءُ القَطْر (١٢٧) . وقالوا: إذا طَلَعَتِ الزُّبانى بَرَدَتِ الثنايا (١٢٨) . وهي ثَنِيَّةُ الفَمِ. وقالوا: إذا طَلَعَ القَلْب جاءَ الشتاءُ كالكَلْب (١٢٩) . وقالوا: فإذا طَلَعَ [سَعْدُ] (١٣٠) بُلَعَ تشكَّى كلُّ رُبَع (١٣١) . يقولُ: كلُّ رَبُوعٍ يشتكي مَرْتَعَهُ.

(١٢٠) زيادة يقتضيها السياق. (١٢١) المخصص ٩ / ١٦. (١٢٢) الأنواء ٧٩، المخصص ٩ / ١٦. (١٢٣) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤، الأزمنة والأنواء ١٥١. (١٢٤) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤. (١٢٥) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤، المخصص ٩ / ١٧٩، الأزمنة والأنواء ١٥٧. (١٢٦) الأنواء ١٩، الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٥، المخصص ٩ / ١٧. وفي الأصل: نفضت. (١٢٧) المخصص ٩ / ١٦ وفيه: جاد القطر. وفي الأصل: إذا طلعت الغفر. (١٢٨) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٣. (١٢٩) الأنواء ٧٠، المخصص ٩ / ١٦، الأزمنة والأنواء ١٤١. (١٣٠) من الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٣ والمخصص ٩ / ١٦. (١٣١) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٣ والمخصص ٩ / ١٦.

1 / 28