============================================================
العرض نفسه فقط . وان كنت تتصور السطح بالثوب فلاغروان يعرض له هذه الشبهة واما قولك فى الفصل المشترك بين المتماسين، انه على مذهب اصحاب الاجزاء، فكانك لم تسمع هذا القول الامنهم، فظننت انه لهم دون غيرهم ولو تدبرت القول فيها فى كتاب السماء الطبيعى لعلمت ان ذلك قول من لا يقول بالاجزاء التى لايتجزى اصلا. وقدرأيت الحكيم بسط لك القول فى التماس والاتصال يسطا لايمكن ان يزاد عليه. وكأنك لم تتامآل قوله على التحقيق، ولوتأملته من الرأس وتحققت مايريد باتحاد النهايات وتماسها، اغناله عن معاودة السؤال . وقد جفوت فى قولك ان الجواب عن تماس السطوح لم يعدشيثا، بل الاصوب ان تحتزيد لة شرحا وبيانا . فاقول ان الحكيم بين لك بالبرهان الصحيح ان الخطوط اذا اجتمعت لم يزد على خط، ولم يحدث سطحا قط، كذلك السطوح اذا تلاقت لم يزد على سطح ولم يحدث عمقأ كذلك الشقط اذا تلاقت واجتمعت لم يزد على نقطة ولم يحدث خطا، بل بتحد. ومثل لك القباس فى السطوح، وانا امثل لك فابينه بعينه فى النقطة ليكون اقرب الى تصورمسالتك فيه، فاقول:" ان النقطتين اذا اجتمعتا فزادتا جفوت : حفرت 17
صفحہ 156