عام محاورے: وضاحت اور حروف تہجی کے مطابق ترتیب دی گئی
الأمثال العامية: مشروحة ومرتبة حسب الحرف الأول من المثل
اصناف
في النهار الاسود يفيدك
ويكيدك خلو إيدك
بعد فتح الكيس وقفله «جراده في الكف ولا ألف في الهوا»
أي: جرادة في يدي خير لي من ألف في الهواء لا أصل إليها. يضرب في تفضيل القليل القريب على الكثير البعيد المنال، وفي معناه قولهم: «عصفورة في اليد ولا عشرة في الشجر.» وقريب منه قولهم: «عصفور في إيدك ولا كركي طاير.» وسيأتيان في العين المهملة. «الجري نص الشطاره»
انظر: «الهروب نص الشطاره.» «الجزار ما يخفش من كتر الغنم»
لأنه تعود ذبحها ودلته التجربة على أن كثرتها لا تفيدها في الدفاع عن أنفسها. وكثيرا ما يشبهون المغفلين يستسلمون فيقادون إلى ما فيه ضررهم وهلاكهم بالغنم، فيقولون عنهم: «زي الغنم.» ومن أمثال فصحاء المولدين التي ذكرها الميداني قولهم: «القصاب لا تهوله كثرة الغنم.»
7 «جعانشي أفت لك؟»
أي: أجائع أنت فأثرد لك؟ والمراد من المثل: لو كان في عزمه إطعامه لثرد له ولم يسأله؛ لأن المسئول قد يستحي عن طلب الطعام. يضرب لمن يعرض على شخص أمرا وفي نيته ألا يفعله . «الجعان يحلم بسوق العيش»
الجعان (بفتح الجيم): الجوعان. والعيش: الخبز. يضرب في اشتغال بال كل شخص بما هو مضطر إليه، ويروى: «حلم الجعان عيش.» وانظر في الحاء المهملة: «حلم القطط كله فيران.» وانظر قولهم: «اللي في بال أم الخير تحلم به بالليل.» وقد تقدم في الألف. وانظر أيضا في القاف: «قالوا للجعان: الواحد في واحد بكام؟ قال: برغيف.» «الجعان يمدغ الزلط»
الجعان (بفتح الجيم): الجوعان. ويمدغ: يمضغ. والزلط (بالتحريك): الحصباء في الصحراء والجبال، أي: المضطر يقدم على المستحيل. «جفاك ولا خلو دارك»
نامعلوم صفحہ