وإذا ذكروا بعضهم بالتّجربة والحنكة في الصناعة [قالوا] «١»:
[١٠٨٣]- فلان قد نام مع الصّوفيّة.
[١٠٨٤]- وفلان قد ضرب بالجراب القبلة. أي: تجدّى.
[١٠٨٥]- وفلان قد نام تحت حصر الجوامع. أي تغرّب، وبات في غير وطن.
١٠٨٦- وفلان قد تربّى في مساطب الغرباء. أي: خاناتهم. يعنون أنه قد حذق في الصناعة ومهر بها.
[٣١ ظ] وإذا وصفوا أنفسهم قالوا:
[١٠٨٣]- التمثيل: ٢٠٠، والمجمع ٢: ١٣٠.
[١٠٨٤]- وردت «القبلة» في الأصل على: «الفيلة»، ولا معنى لها، وأصلحناها من إحدى نسخ التمثيل: ٢٠٠، فقد أشار المحقق في الذيل أن المثل قد ورد فيها «قد ضرب بالجراب وجه القبلة، على أن المحقق اختار رواية «... وجه المحراب» وبهذه الرواية أيضا ورد المثل في المجمع ٢: ١٣٠، وتصحف «الجراب» فيه على «الحراب» بالحاء المهملة.
[١٠٨٥]- التمثيل: ٢٠٠، وقد ورد فيه المثل وشرحه كما هنا، والمجمع ٢: ١٣٠ «...
حصر الجامع» .
1 / 264
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: