اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وبلغ عليا -عليه السلام- ضعف محمد بن أبي بكر -رضي الله عنه- وموالاة اليمانية معاوية وعمرو بن العاص فقال: ما أتي محمد من حرض، ووجه مالك بن الحرث الأشتر رضي الله عنه إلى (مصر) قبل أن ينتهي إليه قتل محمد بن أبي بكر، وكتب إلى أهل (مصر) إني قد بعث إليكم سيفا من سيوف الله لا يأتي ..... كليلي ... فإن استنفركم فانفروا، وإن أمركم بالمقام فأقيموا فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري وقد آثرتكم به على نفسي.
فلما بلغ معاوية لعنه الله إرسال الأشتر عظم عليه الأمر، وعلم أن أهل (اليمن) أسرع إلى الأشتر منهم إلى كل أحد فدس له سما فلما سار إلى القلزم من الفسطاط على مرحلتين نزل منزل رجل من أهل المدينة يقال له: قحدمة فقام لحوائجه ثم أتاه بقعب فيه عسل وقد جعل فيه السم فسقاه إياه فمات الأشتر -رضي الله عنه- بالقلزم وبها قبره، وكان قتله وقتل محمد بن أبي بكر -رضي الله عنهما- في سنة ثماني وثلاثين، وعظم على أمير المؤمنين -عليه السلام- ذلك وقال علي -عليه السلام- فلتبك البواكي يا مالك وأين مثل مالك.
وقال في محمد بن أبي بكر رضي الله عنه إنه كان لي ولدا ولولدي أبا.
خروج بني ناجية وردتهم
وهم ينسبون أنفسهم إلى أسامة بن لؤي بن غالب، وقريش تنفيهم عن هذا النسب ويسمونهم بني ناجية وهي أمهم وهي امرأة أسامة بن لؤي ويقولون أنه خرج إلى ناحية البحر مغاضبا لأخيه كعب بن لؤي فطأطأت ناقته رأسها لتأخذ العشب فعلق بشفرها .. ثم .. على العشب حتى نهشت ساق سامة بن لؤي فقتلته فقال أخوه كعب يرثيه:
صفحہ 86