اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
الجزء الأول
علاقے
•یمن
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اللآلئ المضیئہ - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
أوليس قد شهدت قريش كلها
ورموه عن قوس العداوة بغضة
أوليس قد دانوا جميعا بعده
شمر هديت أبا الحسين ولا تخف
شمر لحرب الظالمين ونادهم
يا أمة السوء الذين استبدلوا
يا أمة السوء الذين استوثقوا
يا أمة السوء الذين استبدلوا
يا أمة السوء التي علماؤها
إني ورب محمد ما أنثني
حتى أقيمكم على مسلوكة
عن صادق في القول أصدق حجة ... كيما تصول كصولة المختار
جهرا وحرق بيته بالنار
قتل الحسين وكل ولد نزار
ورموا أباه وجده بشنار(1)
للجبت والطاغوت بالإقرار
من وقع كل مهند بتار
يا شيعة الفساق والكفار
بعد النبي بأمره الختار
بعد الهداة لأمرة(2) الشطار
بعد القرآن دفاتر الأحبار
ضلت حلومهم بكل بوار
عن قتل غابركم بكل قرار
سنن النبي ومنهج الأبرار
كالشمس واضحة ضياء نهار
إلى آخرها، وله أيضا من قصيدة طويلة:
لهف نفسي على قصور ببغداد
معدن الكفر والفسوق وما
وخمورا هناك تشرب جهرا
لست بابن الفواطم العز إن لم
ثم أبدلهم بنعمة دنيا بعد
وأبيح الزنوج منهم نساء
فلئن يمد الإله بعمري ... وما قد حوته من كل عاصي
يكرهه الله من جميع المعاصي
ورجال على الفجور حراص
تجل الخيل بين تلك العراص
تلك القصور بالاحصاص
حاسرات مكشفات النواصي
لأذبيهن ذوب الرصاص
إلى آخرها، وأشعاره [كثيرة] (3) مدونة تستغرق مجلدا، وفيها دليل على صحة نسبه، وعلى أنه ليس من الخوارج، ولا غرو فيمن قدح في نسبه، فإنه قد نال من أعدائه منالا عظيما فهم يتوصلون إلى انتقاصه بكل وجه، وإن كنا لا نرتضي أفعاله وسيرته.
قال المسعودي: وفي سنة خمس وخمسين ومائتين، وقيل: ست وخمسين ومائتين كانت وفاة عمرو بن بحر الجاحظ بالبصرة في المحرم.
صفحہ 79